۞ الآية
فتح في المصحفوَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ رَبِّيٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَايَۖ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٢٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ رَبِّيٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَايَۖ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٢٣
۞ التفسير
ولهذا بقي يوسف هناك منفردا مكرما (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ) بأن اكتمل شبابه وقوته ، و «أشد» جمع لا واحد له ـ كما قيل ـ (آتَيْناهُ) أعطيناه (حُكْماً) حكمة يعرف بها مواضع الأشياء وموارد الأمور ومصادرها ، فكأنه يحكم على الأشياء حسب موازينها اللائقة بها (وَعِلْماً) وهو العلم بالأشياء. ومن المعلوم أن العلم بالشيء غير الحكمة ، فرب عالم غير حكيم ، ورب حكيم غير عالم. ولعل تقديم «الحكم» على «العلم» لما في الحكم من الأهمية ولذا نرى كثيرا من العلماء لا حكمة لهم ، ولذا لا ينجحون في الحياة (وَكَذلِكَ) كما جزينا يوسف عليهالسلام على صبره وعلى المصائب التي وردت عليه (نَجْزِي) سائر (الْمُحْسِنِينَ) الذين يحسنون في العقيدة والعمل. وهل المراد بقوله «آتيناه» الرسالة ، أو زيادة فيها؟ احتمالان.