۞ الآية
فتح في المصحفالٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ ١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفالٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ ١
۞ التفسير
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) ابتداء للكلام بسم الله ، فالله هو الذات المستجمعة لجميع صفات الكمال ، فهو أحق الأسماء بالاستعانة والابتداء ، وبمن يبتدأ الكلام ، غيره؟ ولما ذا يبتدئ الإنسان بغيره؟ وهل يعطي الغير ما يتطلبه الإنسان؟ وهو الرحمن الذي يرحم الكل ، والرحيم الذي يتفضل على المؤمنين بأنواع خاصة من التفضّل. الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) ____________________________________