۞ الآية
فتح في المصحفوَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِۦ لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ بِئۡسَ ٱلرِّفۡدُ ٱلۡمَرۡفُودُ ٩٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِۦ لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ بِئۡسَ ٱلرِّفۡدُ ٱلۡمَرۡفُودُ ٩٩
۞ التفسير
وكيف يكون أمره رشيدا ، والحال أنه وأتباعه يصيرون إلى النار؟! وهل الرشد ما يسبب الهلاك والعقاب؟! (يَقْدُمُ) فرعون (قَوْمَهُ) يتقدم عليهم ويمشي بين أيديهم (يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ) جميعا ، ففي الدنيا كان يهديهم إلى النار ، وفي الآخرة يدخلهم فيها (وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ) «الورد» ورد الماء الذي يورد ، أي : بئس الماء الذي يردونه عطشى ، فإنه نار يردونها ، فقد شبّه هؤلاء بأهل الجنة حيث يردون المياه الجارية وأنهار من لبن وعسل وخمر ، وهؤلاء في مقابل أولئك يردون النار ويسقون من الحميم. قال بعض المفسرين : أوردهم كما يورد الراعي قطيع الغنم ، ألم يكونوا قطيعا يسير بدون تفكير؟