۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة هود، آية ٩٨

التفسير يعرض الآية ٩٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَقۡدُمُ قَوۡمَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَأَوۡرَدَهُمُ ٱلنَّارَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡوِرۡدُ ٱلۡمَوۡرُودُ ٩٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وكيف يكون أمره رشيدا ، والحال أنه وأتباعه يصيرون إلى النار؟! وهل الرشد ما يسبب الهلاك والعقاب؟! (يَقْدُمُ) فرعون (قَوْمَهُ) يتقدم عليهم ويمشي بين أيديهم (يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ) جميعا ، ففي الدنيا كان يهديهم إلى النار ، وفي الآخرة يدخلهم فيها (وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ) «الورد» ورد الماء الذي يورد ، أي : بئس الماء الذي يردونه عطشى ، فإنه نار يردونها ، فقد شبّه هؤلاء بأهل الجنة حيث يردون المياه الجارية وأنهار من لبن وعسل وخمر ، وهؤلاء في مقابل أولئك يردون النار ويسقون من الحميم. قال بعض المفسرين : أوردهم كما يورد الراعي قطيع الغنم ، ألم يكونوا قطيعا يسير بدون تفكير؟