۞ الآية
فتح في المصحفيَقۡدُمُ قَوۡمَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَأَوۡرَدَهُمُ ٱلنَّارَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡوِرۡدُ ٱلۡمَوۡرُودُ ٩٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٨
۞ الآية
فتح في المصحفيَقۡدُمُ قَوۡمَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَأَوۡرَدَهُمُ ٱلنَّارَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡوِرۡدُ ٱلۡمَوۡرُودُ ٩٨
۞ التفسير
(إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ) إما المراد : الأشراف منهم ، وتخصيص الذكر بهم لأنهم إذا أذعنوا أذعن الناس كلهم ، أو المراد بالملإ : قومه كلهم (فَاتَّبَعُوا) أي اتبع الملأ (أَمْرَ فِرْعَوْنَ) في اتخاذه إلها والإعراض عن موسى وحججه (وَما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ) أي ما هو هاد لهم إلى الرشد. وهو خلاف «السفه» فإن أمره غير مرشد وغير صحيح ، بل فيه ضلالة وسفاهة.