۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة هود، آية ٩٦

التفسير يعرض الآية ٩٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ ٩٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها) من «غنى في المكان» إذا أقام فيه ، أي كأنهم لم يكونوا بتلك الديار ، فقد ذهبت آثارهم ، وعفت رسومهم (أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ) فلينتبه السامع إلى طرد قبيلة مدين من رحمة الله ولطفه (كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ) ولعلّ ذكر ثمود هنا لأن كلتا الأمتين ماتتا بالصيحة. وربما احتمل أن المراد ب «الصيحة» نوع من العذاب ، تقول العرب : «صاح الزمان بهم» إذا أهلكوا.