۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ ٩٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ ٩٦
۞ التفسير
(كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها) من «غنى في المكان» إذا أقام فيه ، أي كأنهم لم يكونوا بتلك الديار ، فقد ذهبت آثارهم ، وعفت رسومهم (أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ) فلينتبه السامع إلى طرد قبيلة مدين من رحمة الله ولطفه (كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ) ولعلّ ذكر ثمود هنا لأن كلتا الأمتين ماتتا بالصيحة. وربما احتمل أن المراد ب «الصيحة» نوع من العذاب ، تقول العرب : «صاح الزمان بهم» إذا أهلكوا.