۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗا وَقَالَ هَٰذَا يَوۡمٌ عَصِيبٞ ٧٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗا وَقَالَ هَٰذَا يَوۡمٌ عَصِيبٞ ٧٧
۞ التفسير
ثم قالت الملائكة لإبراهيم عليهالسلام ، بعد التساؤل والنقاش : (يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا) الطلب وانصرف عنه فإنه لا يفيد (إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ) بهلاك هؤلاء وعذابهم فهو نازل بهم لا محالة (وَإِنَّهُمْ) أي قوم لوط (آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ) لا يرد عنهم ، فقد جرت سنة الله أن __________________ (1) الكافي : ج 5 ص 546. وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ (77) ____________________________________ المعرضين ما داموا لم يحتجّ عليهم ، أو يحتمل ـ ولو احتمالا خارجيا ـ أو كان في أصلابهم ذرية مؤمنة ، لا يعذّبون ، أما وقد انسدت الأبواب ، فقد حقت عليهم كلمة العذاب وما فائدة بقائهم أكثر من ذلك.