۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة هود، آية ٦

التفسير يعرض الآية ٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

۞ وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزۡقُهَا وَيَعۡلَمُ مُسۡتَقَرَّهَا وَمُسۡتَوۡدَعَهَاۚ كُلّٞ فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ ٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ويواجه هذا الكتاب الحكيم وهذا الرسول البشير النذير جماعة من الناس بالإعراض بحني رؤوسهم وثني صدورهم كما يفعل كل من يريد أن يخفي نفسه منك ولا يعتني بك وبكلامك (أَلا) فلينتبه السامع (إِنَّهُمْ) أي الكفار (يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ) يطوونها ويدخلون بعض أجزائها في بعض كالمطرق الشديد الإطراق (لِيَسْتَخْفُوا) يطلبون بذلك تخفيهم (مِنْهُ) من الله أو من الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (أَلا) فلينتبه السامع (حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ) يتغطون بثيابهم ، فإن الإنسان المعرض يتلفّح بثوبه ، إما بأن يضعه على رأسه ، أو يخفي به بعض جسده ، ولعل بعضهم كان يفعل ذلك إظهارا لإعراضه حين يقرأ الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم القرآن. (يَعْلَمُ) الله (ما يُسِرُّونَ) يخفون (وَ) يعلم الله (ما يُعْلِنُونَ) عند ما يستغشون ثيابهم (إِنَّهُ) سبحانه (عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ) أي الصفات والأسرار الكامنة فيها ، فلا ينفعهم ثني الصدور واستغشاء الثياب في تخفيهم عليه سبحانه ، فإنه العالم بكل شيء.

تقريب القران الى الأذهان

الجزء الثّانى عشر

من آية 7 من سورة هود

إلى آية 53 من سورة يوسف

بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد المصطفى وعترته الطاهرين. وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ (6) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ ____________________________________