۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة هود، آية ٥٤

التفسير يعرض الآية ٥٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعۡتَرَىٰكَ بَعۡضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٖۗ قَالَ إِنِّيٓ أُشۡهِدُ ٱللَّهَ وَٱشۡهَدُوٓاْ أَنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ ٥٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قالُوا) في جواب دعوته لهم : (يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ) بحجة واضحة تدل على صدقك. فإنهم لم يكونوا يعتبرون الأدلة الواضحة حجّة ، كما هو شأن كل معاند (وَما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا عَنْ قَوْلِكَ) لسنا نترك عبادة الأصنام لأجل قولك بأن الله واحد. وإنما جيء ب «عن» لأنه يدل على التجاوز ، نحو : «رميت السهم عن القوس» ، أي فليس تركنا ناشئا عن قولك (وَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ) بمصدّقين مقالك.