۞ الآية
فتح في المصحفوَيَٰقَوۡمِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارٗا وَيَزِدۡكُمۡ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ وَلَا تَتَوَلَّوۡاْ مُجۡرِمِينَ ٥٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَٰقَوۡمِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارٗا وَيَزِدۡكُمۡ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ وَلَا تَتَوَلَّوۡاْ مُجۡرِمِينَ ٥٢
۞ التفسير
(يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ) أي على التبليغ والإرشاد والهداية (أَجْراً) مالا ، فإنما أبلغكم مجانا وبلا عوض. وقد كانت الأنبياء تؤكد على ذلك لأن الناس دائما يخافون من الداعي لخوفهم على أموالهم ، فإذا أمنوا ذلك ، لم يكن لهم عذر مادي في عدم قبولهم الدعوة (إِنْ أَجْرِيَ) أي ليس جزائي على الدعوة (إِلَّا عَلَى) الله (الَّذِي فَطَرَنِي) خلقني وسواني وأوجدني من العدم (أَفَلا تَعْقِلُونَ) استفهام توبيخي ، أي لما ذا لا تعملون عقولكم لتعلموا صدق واستقامة طريقتي؟!