۞ الآية
فتح في المصحفوَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۖ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ ٥٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۖ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ ٥٠
۞ التفسير
وحيث ينتهي السياق من قصة نوح شيخ المرسلين ، يأتي الكلام حول قصة هود عليهالسلام ويورد القرآن الكريم جملة من هذا القبيل من القصص كلها تركز على شيء واحد هو بعثة الأنبياء عليهمالسلام لإصلاح الناس ، ثم عدم سماع الناس ـ إلا نادرا ـ منهم ، ثم إهلاك المكذبين وجعل كلمة الله هي العليا بنجاة المؤمنين ونصرتهم (وَ) أرسلنا (إِلى عادٍ) وهم قبيلة (أَخاهُمْ) في النسب (هُوداً) النبي عليهالسلام ، وكان هؤلاء ساكنين في الأحقاف «والحقف» كثيب الرمل المائل ، في جنوب الجزيرة العربية ، وكانوا يعبدون الأصنام ، فأرسل الله إليهم أخاهم من تلك القبيلة هودا عليهالسلام ، ف (قالَ) لهم : (يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ) وحده (ما لَكُمْ) ليس لكم (مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ) دخول «من» في المنفي يفيد العموم (إِنْ أَنْتُمْ) ما أنتم في اتخاذكم الأصنام شركاء لله تعالى (إِلَّا مُفْتَرُونَ) كاذبون في قولكم ، وحيث أنكم تنسبون ذلك إلى الله سبحانه ، فهو افتراء وبهتان.