۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة هود، آية ٥٠

التفسير يعرض الآية ٥٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۖ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ ٥٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(تِلْكَ) الأخبار التي قصصناها عليك من تفصيل أحوال نوح عليه‌السلام وقومه (مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ) أي أخبار ما غاب عنك يا رسول الله معرفته (نُوحِيها إِلَيْكَ) وليس في التوراة والإنجيل لهذه الكيفية والتفصيل والنزاهة (ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ) يا رسول الله (وَلا قَوْمُكَ) قريش ، أو العرب ، أو الناس المعاصرون لك ، فإن لفظ «قوم» يستعمل بمعنى كل ذلك. ولا غضاضة في أن لا يعلمها الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وهل علم الرسول إلا من علم الله سبحانه ووحيه فهو قبل ذلك لا يعلم شيئا (مِنْ قَبْلِ هذا) أي من قبل الوحي ، أو من قبل القرآن (فَاصْبِرْ) يا رسول الله على أذى قومك كما صبر نوح عليه‌السلام (إِنَّ الْعاقِبَةَ) المحمودة (لِلْمُتَّقِينَ) الذين يخافون الله ويعملون بأوامره ، كما كانت العاقبة لنوح والمؤمنين به.