۞ الآية
فتح في المصحفوَقِيلَ يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى ٱلۡجُودِيِّۖ وَقِيلَ بُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٤٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَقِيلَ يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى ٱلۡجُودِيِّۖ وَقِيلَ بُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٤٤
۞ التفسير
فأجابه الابن (قالَ سَآوِي) من «أوى يأوي» إذا اتخذ مأوى ومحلّا ، أي سأرجع إلى مأوى (إِلى جَبَلٍ) شاهق لا يعلوه الماء (يَعْصِمُنِي) يحفظني (مِنَ الْماءِ) فلا أغرق ولا أركب معك في السفينة (قالَ) نوح عليهالسلام : (لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللهِ) أي لا شيء يحفظ الإنسان من عذاب الله وغرقه الذي قدّره على الكافرين (إِلَّا مَنْ رَحِمَ) من المؤمنين الذين ركبوا السفينة ، فآمن بالله واركب السفينة كي تنجو ويرحمك الله (وَحالَ بَيْنَهُمَا) بين نوح وابنه (الْمَوْجُ) جاءت الأمواج حتى لم يشاهد نوح ابنه (فَكانَ) أي صار الابن (مِنَ الْمُغْرَقِينَ) أغرق وأهلك في جملة الكافرين.