۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا يَنفَعُكُمۡ نُصۡحِيٓ إِنۡ أَرَدتُّ أَنۡ أَنصَحَ لَكُمۡ إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغۡوِيَكُمۡۚ هُوَ رَبُّكُمۡ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٣٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا يَنفَعُكُمۡ نُصۡحِيٓ إِنۡ أَرَدتُّ أَنۡ أَنصَحَ لَكُمۡ إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغۡوِيَكُمۡۚ هُوَ رَبُّكُمۡ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٣٤
۞ التفسير
(قالَ) نوح في جواب استعجالهم العذاب : (إِنَّما يَأْتِيكُمْ بِهِ) بالعذاب (اللهُ إِنْ شاءَ) تعذيبكم ، وليس من عندي حتى أعجّله أو أؤجله (وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ) أي إن أراد عذابكم فلا تتمكنون من تعجيزه حتى لا يتمكن من العذاب ، ولا تتمكنون من صدّ العذاب أو الهرب عن مشيئته سبحانه.