۞ الآية
فتح في المصحفأَن لَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِيمٖ ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفأَن لَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِيمٖ ٢٦
۞ التفسير
وبعد ما بيّن سبحانه في هذه السورة حقائق كبري حول المبدأ والمعاد والرسول والأمة ، وأن من كذّب فله الهلاك والدمار والعذاب والنار ، ومن آمن فله خير وسعادة وجنات النعيم ، ذكر جملة من القصص السالفة التي تثبت احتجاج الأنبياء مع أممهم حول هذه العقائد ، وما انجرّت إليه أمورهم ، من تكذيب واضطهاد ، وما أعقب تكذيب الأمم من الهلاك والعقاب (وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ) فقال لهم : (إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ) أي منذر واضح ، أنذركم أن إذا كفرتم وعملتم بالمعاصي تجازون بعذاب الدنيا والآخرة.