۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة هود، آية ١٢١

التفسير يعرض الآية ١٢١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَقُل لِّلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنَّا عَٰمِلُونَ ١٢١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَكُلًّا) أي كلّا من هذه القصص المتقدمة (نَقُصُّ عَلَيْكَ) ونخبرك (مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ) أخبارهم ، كيف بلغوا ، وكيف وقف قومهم ضدهم وآذوهم؟ (ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ) أي نقوّي به قلبك ، حتى إذا رأيت إعراضا وأذى من قومك ، لم يسبب ذلك يأسك عن البلاغ. وليس معنى ذلك أنه لم يكن للنبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ثبات ، وإنما استمرار الثبات هو بيد الله سبحانه (وَجاءَكَ) يا رسول الله (فِي هذِهِ) القصص السالفة (الْحَقُ) فكل ما حكي كان حقا مطابقا للواقع (وَ) جاءتك في هذه (مَوْعِظَةٌ) تعظ بها الجاهلين وتبعد بها الناس عن المعاصي (وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ) تذكّرهم بالله وبآياته وبالآخرة.