۞ الآية
فتح في المصحففَأَمَّا ٱلَّذِينَ شَقُواْ فَفِي ٱلنَّارِ لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرٞ وَشَهِيقٌ ١٠٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٦
۞ الآية
فتح في المصحففَأَمَّا ٱلَّذِينَ شَقُواْ فَفِي ٱلنَّارِ لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرٞ وَشَهِيقٌ ١٠٦
۞ التفسير
(يَوْمَ يَأْتِ) حين يأتي يوم القيامة والجزاء (لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ) لا يتكلم أحد مع أحد إلا بإجازة الله سبحانه ، فقد شمل يوم القيامة صمت رهيب ، فإن الإنسان إذا خاف ووجل لم يتكلم حيث يسود الخوف والرهبة. ولعل في الإتيان بصيغة المجهول ـ بناء على ذلك ـ للإشارة إلى أن الناس هناك كالمساجين الذين لا يحق لأحد أن يكلمهم ، وفيه دلالة بليغة على الخوف السائد والرهبة المخيمة على الناس حتى أن سماع الكلام لا يجوز إلا بإذن خاص ، ولا يخفى أن هذا لا ينافي تكلم بعضهم مع بعض في مواقف مختلفة لأن ذلك بالإذن ، وهل الإذن كالإذن هناك ، أو المراد به الإذن التكويني برفع الأبهة؟ احتمالان. (فَمِنْهُمْ) أي من الناس (شَقِيٌ) قد شقي بسبب الأعمال الفاسدة والعقائد الكاسدة (وَ) منهم (سَعِيدٌ) سعد وفاز بعقيدته الصحيحة فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106) خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلاَّ ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ (107) ____________________________________ وعمله الصالح.