۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا نُؤَخِّرُهُۥٓ إِلَّا لِأَجَلٖ مَّعۡدُودٖ ١٠٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا نُؤَخِّرُهُۥٓ إِلَّا لِأَجَلٖ مَّعۡدُودٖ ١٠٤
۞ التفسير
(وَما نُؤَخِّرُهُ) ما نؤخر يوم القيامة (إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ) أي أمد معدودة أيامه ، فإذا انتهى ذلك الأمد أظهرناه للوجود ، واللام في «لأجل» لام العلة ، أي لغرض تمام الأجل وانتهائه.