۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة هود، آية ١٠٤

التفسير يعرض الآية ١٠٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَا نُؤَخِّرُهُۥٓ إِلَّا لِأَجَلٖ مَّعۡدُودٖ ١٠٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(إِنَّ فِي ذلِكَ) الذي تقدم من أحوال الأمم التي كفرت وعصت الرسل (لَآيَةً) دليل على بطش الله سبحانه لمن طغى وتكبّر (لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ) أي لمن آمن لعلمه بأنه أنموذج من ذلك العذاب المهول ، فإن ذلك الأخذ الأليم الشديد مشابه لعذاب الآخرة لمن __________________ (1) بحار الأنوار : ج 67 ص 335. ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ (103) وَما نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ (104) يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ (105) ____________________________________ اعتقد بها (ذلِكَ) اليوم (يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ) يجمعون كلهم للحساب والجزاء (وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ) ليشهده الخلائق كلهم من الجن والإنس ، وفي محضرهم يجري الحساب والجزاء.