۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّمَنۡ خَافَ عَذَابَ ٱلۡأٓخِرَةِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّشۡهُودٞ ١٠٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٣
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّمَنۡ خَافَ عَذَابَ ٱلۡأٓخِرَةِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّشۡهُودٞ ١٠٣
۞ التفسير
(وَكَذلِكَ) الذي بيّناه سابقا وأوضحناه (أَخْذُ رَبِّكَ) وهلاكه (إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ) أي أهلكهم وعذبهم ، فقد شبّه الإهلاك بالأخذ ، فكما أن الأخذ لا يتمكن المأخوذ من الإفلات منه كذلك الذين عذبهم سبحانه لا يتمكنون من النجاة. روي عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أنه قال : «إن الله تعالى يمهل الظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ثم قرأ الآية» (1). (إِنَّ أَخْذَهُ) للظالم (أَلِيمٌ) مؤلم موجع (شَدِيدٌ) فلا يمكن الإفلات منه.