۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّمَنۡ خَافَ عَذَابَ ٱلۡأٓخِرَةِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّشۡهُودٞ ١٠٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٣
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّمَنۡ خَافَ عَذَابَ ٱلۡأٓخِرَةِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّشۡهُودٞ ١٠٣
۞ التفسير
(إِنَّ فِي ذلِكَ) الذي تقدم من أحوال الأمم التي كفرت وعصت الرسل (لَآيَةً) دليل على بطش الله سبحانه لمن طغى وتكبّر (لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ) أي لمن آمن لعلمه بأنه أنموذج من ذلك العذاب المهول ، فإن ذلك الأخذ الأليم الشديد مشابه لعذاب الآخرة لمن (1) بحار الأنوار : ج 67 ص 335. اعتقد بها (ذلِكَ) اليوم (يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ) يجمعون كلهم للحساب والجزاء (وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ) ليشهده الخلائق كلهم من الجن والإنس ، وفي محضرهم يجري الحساب والجزاء.