۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّآ أَلۡقَوۡاْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئۡتُم بِهِ ٱلسِّحۡرُۖ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبۡطِلُهُۥٓ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُصۡلِحُ عَمَلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ٨١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨١
۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّآ أَلۡقَوۡاْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئۡتُم بِهِ ٱلسِّحۡرُۖ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبۡطِلُهُۥٓ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُصۡلِحُ عَمَلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ٨١
۞ التفسير
فجمعوا له السحرة من كل مكان ولما (جاءَ السَّحَرَةُ) جمع «ساحر» نحو : كهنة ، وطلبة ، جمع «كاهن» و «طالب». وجاء موسى عليهالسلام في محضر فرعون والناس (قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ) فإنهم كانوا يلقون حبالا وعصيّا من أيديهم على الأرض فيظهر للناس أنها حيّاة وأفاعي ، وقد أرادوا بذلك بيان أن عصيّ موسى عليهالسلام أيضا من هذا القبيل ، وإذا بطلت هذه المعجزة تمكنوا من الخدش في سائر المعجزات التي أتى بها ، بأنها أيضا أقسام من السحر. و «ألقوا» ليس أمرا بالسحر ، بل بيانا لبطلانه.