۞ الآية
فتح في المصحففَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَمَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ٧٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٢
۞ الآية
فتح في المصحففَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَمَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ٧٢
۞ التفسير
(فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ) أي أعرضتم عن الحجج والآيات ولم تقبلوا نصحي وتذكيري ، فأنتم وشأنكم ، إن تولّيكم لا ينقص أجري وثوابي (فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ) حتى ينقص بإعراضكم ، كالمعلم الذي إذا أعرض التلاميذ عنه نقص أجره. والحاصل : إن أعرضتم عن قبول قولي لم يضرّني لأني لم أطمع في مالكم حتى يفوتني المال بتولّيكم عني ، بل يعود ضرر تولّيكم عليكم (إِنْ أَجْرِيَ) أي : ما أجري (إِلَّا عَلَى اللهِ) سبحانه (وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) الذين يسلمون أمورهم إلى الله سبحانه ، فإني ماض في رسالتي ، مصمم على تبليغي ، وإن توليتم وأعرضتم.