۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يونس، آية ٥٨

التفسير يعرض الآية ٥٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلۡيَفۡرَحُواْ هُوَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ ٥٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ويعقب السياق على ما تقدم من الوعد والوعيد نداء عاما إلى البشر (يا أَيُّهَا النَّاسُ) خطاب لجميع البشر (قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ) «الموعظة» بيان ما يجب أن يرغب فيه ، وما يلزم أن يحذر عنه ، والمراد بها الأحكام الإسلامية وما نزل من قبله سبحانه من القرآن الكريم وسائر ما بيّنه الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ) فإن الصدور كانت مليئة بالخرافة في العقيدة ، وبالأدران في الصفات ، وبالهموم والأحزان والقلق ، والقرآن بما له من المناهج والإرشادات يعوض مكان الخرافة حقائق ، ومكان الرذالة فضيلة ، ومكان الأحزان __________________ (1) البقرة : 81. وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57) قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (58) ____________________________________ والقلق ، الفرح والطمأنينة ، فهو يشفي الصدور من أمراضها (وَهُدىً) أي دلالة وهداية إلى الحق (وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) أي ما يسبب لهم أن يرحمهم‌الله بفضله.