۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ ٥٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٢
۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ ٥٢
۞ التفسير
(أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ) «الهمزة» للاستفهام ، و «ثم» للعطف ، أي : هل ـ بعد استعجالكم للعذاب ـ إذا وقع العذاب ، في ذلك الحين تؤمنون به. فقد كانوا لا يؤمنون بالعذاب ، وكانوا يستعجلونه على جهة الاستهزاء ، و «ما» زائدة جاءت للتزيين ، وقد ذكرنا سابقا أنه ـ غالبا ـ يأتي الكلام بصورة النفي ، ويراد منه الإثبات .. ثم كأن النفس انتقلت إلى جو وقع العذاب فيه ـ بعد ما كانت في الدنيا طرفا لخطاب الرسول ـ فيقال للمكذّبين حين يشاهدون العذاب ويريدون الإيمان للتخلّص منه (آلْآنَ) تؤمنون ، على نحو الاستفهام وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (51) ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (52) وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (53) ____________________________________ الإنكاري ، أي أنه لا ينفعكم الإيمان الآن (وَ) الحال أنه (قَدْ كُنْتُمْ بِهِ) بالعذاب (تَسْتَعْجِلُونَ) فكنتم مكذبين له مستهزئين به ، أي أن الإيمان الآن في حين رؤية العذاب غير نافع بعد تكذيبكم له سابقا ، ونظيره ((آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ) (1).