۞ الآية
فتح في المصحفأَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓۚ ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ ٥١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥١
۞ الآية
فتح في المصحفأَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓۚ ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ ٥١
۞ التفسير
(أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ) «الهمزة» للاستفهام ، و «ثم» للعطف ، أي : هل ـ بعد استعجالكم للعذاب ـ إذا وقع العذاب ، في ذلك الحين تؤمنون به. فقد كانوا لا يؤمنون بالعذاب ، وكانوا يستعجلونه على جهة الاستهزاء ، و «ما» زائدة جاءت للتزيين ، وقد ذكرنا سابقا أنه ـ غالبا ـ يأتي الكلام بصورة النفي ، ويراد منه الإثبات .. ثم كأن النفس انتقلت إلى جو وقع العذاب فيه ـ بعد ما كانت في الدنيا طرفا لخطاب الرسول ـ فيقال للمكذّبين حين يشاهدون العذاب ويريدون الإيمان للتخلّص منه (آلْآنَ) تؤمنون ، على نحو الاستفهام الإنكاري ، أي أنه لا ينفعكم الإيمان الآن (وَ) الحال أنه (قَدْ كُنْتُمْ بِهِ) بالعذاب (تَسْتَعْجِلُونَ) فكنتم مكذبين له مستهزئين به ، أي أن الإيمان الآن في حين رؤية العذاب غير نافع بعد تكذيبكم له سابقا ، ونظيره ((آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ) (1).