۞ الآية
فتح في المصحفأَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓۚ ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ ٥١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥١
۞ الآية
فتح في المصحفأَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓۚ ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ ٥١
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء المكذبين المستعجلين بالعذاب : (أَرَأَيْتُمْ) أي أخبروني ، فإن «أرأيت» تستعمل بمعنى : أخبرني (إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ) أي عذاب الله (بَياتاً) أي ليلا (أَوْ نَهاراً) ما أنتم صانعون؟ فقد حذف جواب «إن» لدلالة الكلام عليه (ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ) أي من العذاب (الْمُجْرِمُونَ) «ما» مبتدأ و «ذا» بمعنى «الذي» خبره ، والجملة استئنافية ، أي : ما الذي يستعجل المجرمون من العذاب ، والاستفهام معناه التهويل ، كما نقول لمن يفعل شيئا عاقبته سيئة : «ما الذي تجني على نفسك؟» فمفاد الآية : أنكم تستعجلون شيئا مهولا مهلكا.