۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعۡمَلُ وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ ٤١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤١
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعۡمَلُ وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ ٤١
۞ التفسير
(وَإِنْ كَذَّبُوكَ) يا رسول الله بعد إلزام الحجة ، وإتمام الدليل (فَقُلْ) لهم : ليعمل كلّ طرف منّا حسب منهجه ومعتقده ، فإني لا أحمل تبعة أعمالكم ، كما أنكم لا تنتفعون بعملي (لِي عَمَلِي) وسأرى جزاءه (وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ) وسترون جزاءه (أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ) أنا من الطاعة والعبادة (وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ) من المعاصي والكفران. وهذا شبه وعيد لهم بأنهم وحدهم يلاقون جزاء أعمالهم الباطلة.