۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعۡمَلُ وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ ٤١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤١
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعۡمَلُ وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ ٤١
۞ التفسير
وإذا كان غالب هؤلاء متّبعين للظن مكذّبين اعتباطا ، فإن منهم من يؤمن أيضا ، إذ الحق لا يخلو من أنصار (وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ) أي بالقرآن ، بترك كفرهم وشركهم ، واتباع الحق (وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ) بل يبقى في غيّه وضلاله ، (وَرَبُّكَ) يا رسول الله (أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ) الذين يدومون على فسادهم ، فإن الكافر مفسد مهما كان نزيها ، فإن الكفر هو أعظم فساد في الأرض ، لأنه خرق لمنهاج الله سبحانه.