۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۚ قُلِ ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٣٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۚ قُلِ ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٣٤
۞ التفسير
(كَذلِكَ) الذي تقدم من قيام الأدلة عند هؤلاء المشركين على التوحيد ، ومع ذلك لا يقبلون النتيجة ويجعلون مع الله شركاء (حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ) ثبتت ، ووجبت كلمة الله وحكمه والعلم الأزلي (عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا) وخرجوا عن طاعة الله الواحد إلى طاعة الأنداد وعبادة الأصنام (أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) هذا بدل من «كلمة ربك» أي أن الله سبحانه علم من الأزل أن هؤلاء لا يؤمنون ، ولم يكن ذلك لأنه لم تتم الحجة عليهم ، بل لأنهم فسقوا ، وخرجوا من توحيد الله إلى الشرك.