۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۚ قُلِ ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٣٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۚ قُلِ ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٣٤
۞ التفسير
ثم ذكر سبحانه حججا أخرى على التوحيد ونفي الشريك (قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء المشركين : (هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ) أي الذين جعلتموهم شركاء لله ، فإنهم لما كانوا مختلقين ، كانت نسبتهم إلى مخترعيهم أولى من نسبتهم إلى الله سبحانه ، فلم يقل تعالى «شركائي» (مَنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ) بالإيجاد (ثُمَّ يُعِيدُهُ) فانيا كما كان ، أو يعيده بعد الموت إلى الحياة. وحيث لا يحير هؤلاء جوابا ، إذ لا تفعل شركاؤهم ذلك ، ويفحمون بهذا الاحتجاج (قُلْ) يا رسول الله في الجواب : (اللهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ) إن ذلك خاص به لا يتمكن أحد من هذا العمل سواه (فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ) أي إلى أين تصرفون عن الحق؟ من «أفك» بمعنى : انقلب وانصرف عن الحق.