۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يونس، آية ١٠٤

التفسير يعرض الآية ١٠٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي شَكّٖ مِّن دِينِي فَلَآ أَعۡبُدُ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِنۡ أَعۡبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُمۡۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٠٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(ثُمَ) عند نزول العذاب (نُنَجِّي رُسُلَنا) فلا يصيبهم مكروه (وَالَّذِينَ آمَنُوا) من بين أولئك الكفار ، فلا يحرق الرطب مع اليابس ـ كما اشتهر على ألسنة الناس ـ (كَذلِكَ) أي كما ننجي الرسل (حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ) أي نجاة المؤمنين لازم علينا في الحكمة. قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَلكِنْ أَعْبُدُ اللهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (104) وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً ____________________________________ ويحتمل أن يكون «كذلك» للمؤخر ـ لا المقدم ـ أي نجاة المؤمنين الآن كنجاة المؤمنين سابقا.