۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي شَكّٖ مِّن دِينِي فَلَآ أَعۡبُدُ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِنۡ أَعۡبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُمۡۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٠٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٤
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي شَكّٖ مِّن دِينِي فَلَآ أَعۡبُدُ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِنۡ أَعۡبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُمۡۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٠٤
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله : (يا أَيُّهَا النَّاسُ) خطاب للناس بصورة عامة (إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي) وطريقتي التي جئت بها ، أحق هي أم باطل؟ فلا تدرون ذلك ، فإن شككم لا يزحزحني من عقيدتي ودعوتي ، بل أبقى صامدا للدعوة (فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ) ولا يثنيني إلى عبادة تلك الآلهة كثرة عبّادها وشككم في ديني ، كما هو الغالب في الأفراد الذين يدعون إلى طريقة فلا يجدون مؤيدين لها فيعدلون عنها (وَلكِنْ أَعْبُدُ اللهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ) فهو الذي يميتكم وتكون ناصيتكم في قبضته ومصيركم إليه. وهذا تهديد لهم ، وتذكير بأن الموت بيد الله سبحانه وليس للأصنام شيء (وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) بالله وكتبه ورسله وشرائعه.