﴿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ﴾ مقدر باذكر أو ظرف لأقرب أي هو أعلم به من كل قريب حين يأخذ الملكان ما يعمله فيكتبانه فلم يحتج إلى كتابتهما وإنما هو لطف للعبد بزيادة ردعه بذلك ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾ أي عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد وقيل فعيل للواحد والمتعدد.