﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا﴾ ضربه المشركون لما نزل إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم فقالوا إن النصارى يعبدون عيسى وقد رضينا أن تكون آلهتنا معه وإذا جاز أن يعبد عيسى فالملائكة أولى بذلك، وأن محمدا يريد أن نعبده كما عبد عيسى ﴿إِذَا قَوْمُكَ﴾ قريش ﴿مِنْهُ﴾ من المثل ﴿يَصِدُّونَ﴾ يصيحون فرحا لزعمهم انقطع الرسول به.