﴿أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ﴾ من بيان وصواب وعلم بما أمرهم به ﴿وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ الناجون مما منه يوجلون الفائزون بما يؤملون وتكرير أولئك يفيد اختصاصهم وتميزهم عن غيرهم بكل واحدة من المزيتين وأدخل العاطف لاختلاف الجملتين مفهوما قيل نبه تعالى على اختصاص المتقين بذكر اسم الإشارة المفيد للعلية مع الإيجاز وتكريره وتعريف المفلحين وضم الفصل إعلاما بفضلهم وحثا على لزوم نهجهم وإرادة الكامل من الهدى والفلاح توهن تمسك الوعيدية به في دوام عذاب الفاسق.