۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ يَلۡمِزُونَ ٱلۡمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ وَٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهۡدَهُمۡ فَيَسۡخَرُونَ مِنۡهُمۡ سَخِرَ ٱللَّهُ مِنۡهُمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ٧٩
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٧٩
۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ يَلۡمِزُونَ ٱلۡمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ وَٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهۡدَهُمۡ فَيَسۡخَرُونَ مِنۡهُمۡ سَخِرَ ٱللَّهُ مِنۡهُمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ٧٩
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم قوله: الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم فيسخرون منهم فجاء سالم بن عمير الأنصاري بصاع من تمر فقال: يا رسول الله كنت ليلتي اجر الجرير ( 1 ) حتى عملت بصاعين من تمر فاما أحدهما فأمسكته واما الآخر فأقرضته ربي فأمر رسول الله ان ينثره في الصدقات، فسخر منه المنافقون وقالوا: والله ان كان الله تعالى لغنى عن هذا الصاع ما يصنع الله بصاعه شيئا، ولكن أبا عقيل ( 2 ) أراد ان يذكر نفسه ليعطي من الصدقات فقال الله: سخر الله منهم ولهم عذاب اليم.
في مجمع البيان: " والذين لا يجدون الا جهدهم " وروى عن النبي صلى الله عليه وآله انه سئل فقيل: يا رسول الله اي الصدقة أفضل؟قال: جهد المقل ( 3 ).
في عيون الأخبار باسناده إلى الحسن بن علي بن فضال عن الرضا عليه السلام أنه قال في كلام طويل: ان الله تعالى لا يسخر ولا يستهزء ولا يمكر ولا يخادع، ولكنه تعالى يجازيهم جزاء السخرية وجزاء الاستهزاء وجزاء المكر والخديعة، تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
في تفسير العياشي عن أبي الجارود عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات قال: ذهب علي أمير المؤمنين عليه السلام فآجر نفسه على أن يستقى كل دلو بتمرة فأتى به النبي ( 4 ) وعبد الرحمان بن عوف على الباب، فلمزه اي وقع فيه فأنزلت هذه الآية: " الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات " إلى قوله: استغفر لهم أو لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم فاستغفر لهم مأة مرة ( 5 ).