بسم الله الرحمن الرحيم
١في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبى عبد الله عليهالسلام قال : من قرء (وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً) عرف الله بينه وبين محمد صلىاللهعليهوآله.
٢في مجمع البيان ابى بن كعب عن النبي صلىاللهعليهوآله قال : من قرء سورة «والمرسلات» كتب ليس من المشركين.
٣في كتاب الخصال عن ابن عباس قال : قال أبو بكر : أسرع الشيب إليك يا رسول الله؟ قال : شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون.
٤في تفسير علي بن إبراهيم : والمرسلات عرفا قال : آيات يتبع بعضها بعضا.
٥في مجمع البيان (وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً) يعنى الرياح أرسلت متتابعة كعرف الفرس (1) عن ابن مسعود وابن عباس الى قوله : وقيل انها الملائكة أرسلت بالعرف أمر الله ونهيه في رواية الهروي عن ابن مسعود وأبى حمزة الثمالي عن أصحاب على عليهالسلام.
٦في تفسير علي بن إبراهيم : والعاصفات عصفا قال : القبر والناشرات نشرا قال: نشر الأموات فالفارقات فرقا قال : الدابة فالملقيات ذكرا قال : الملائكة (عُذْراً أَوْ نُذْراً) أعذركم وأنذركم بما أقول وهو قسم وجوابه (إِنَّما
٧في كتاب التوحيد باسناده الى عبد الله بن سلام مولى رسول الله صلىاللهعليهوآله عن رسول الله حديث طويل وفيه فيأمر الله عزوجل أن تنفخ في وجوه الخلائق نفخة فتنفخ ؛ فمن شدة نفختها تنقطع السماء ، وتنطمس النجوم ، وتجمد البحار ، وتزول الجبال ، وتظلم الأبصار وتضع الحوامل حملها ، وتشيب الولدان من هولها يوم القيامة.
٨في تفسير علي بن إبراهيم وفي رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليهالسلام في قوله : (فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ) فطمسها ذهاب ضوءها (وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ) قال : تفرج وتنشق (وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ) قال : بعثت في أوقات مختلفة.
٩في مجمع البيان وقال الصادق عليهالسلام : «اقتت» اى بعثت في أوقات مختلفة.
١٠في تفسير علي بن إبراهيم (لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ) قال : أخرت ليوم الفصل.
١١في أصول الكافي على بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن ابى الحسن الماضي عليهالسلام قال : قلت : (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ) قال يقول : ويل للمكذبين يا محمد بما أوحيت إليك من ولاية على عليهالسلام (أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ) قال : الأولين الذين كذبوا الرسل في طاعة الأوصياء (كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ) قال : من أجرم الى آل محمد وركب من وصيه ما ركب.
١٢في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : (أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ) قال : منتن (فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ) قال في الرحم واما قوله : (إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ) يقول : منتهى الأجل.
١٣في نهج البلاغة ايها المخلوق السوي والمنشأ المرعى في ظلمات الأرحام ، ومضاعفات الأستار ، بديت من سلالة من طين ، ووضعت (فِي قَرارٍ مَكِينٍ ، إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ) ، وأجل مقسوم. تمور في بطن أمك جنينا ، لا تخبر دعاء ولا تسمع نداء.
١٤في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : (أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً أَحْياءً وَأَمْواتاً) قال : الكفات المساكن وقال : نظر أمير المؤمنين عليهالسلام في رجوعه من صفين الى المقابر فقال : هذه كفات الأموات اى مساكنهم ، ثم نظر الى بيوت الكوفة ، فقال : هذه كفات الأحياء ، ثم تلا قوله : (أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً أَحْياءً وَأَمْواتاً).
١٥في كتاب معاني الاخبار حدثنا أبى رحمهالله قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن القاسم بن محمد الاصبهانى عن سليمان بن داود المنقري عن حماد بن عيسى عن أبى عبد الله عليهالسلام انه نظر الى المقابر فقال : يا حماد هذه كفات الأموات ونظر الى البيوت فقال : هذه كفات الأحياء ثم تلا هذه الاية : (أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً).
١٦في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن فضال عن بعض أصحابه عن ابى كهمس عن أبى عبد الله عليهالسلام في قول الله عزوجل : (أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً أَحْياءً وَأَمْواتاً) قال : دفن الشعر والظفر.
١٧في م علي بن إبراهيم وقوله : (وَجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ) قال : جبال مرتفعة.
١٨في كتاب الخصال عن أبى عبد الله عليهالسلام حديث طويل في بيان الأيام وفيه قال: قلت : فالثلثاء؟ قال : خلقت النار فيه ، وذلك قوله تعالى : (انْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي مِنَ اللهَبِ) قال : قلت : فالأربعاء؟ قال : بنيت أربعة أركان النار يوم الأربعاء.
١٩في تفسير علي بن إبراهيم وفي رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليهالسلام في قولهعزوجل (أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلاً) فبلغنا والله أعلم انه إذا استوى أهل النار الى النار لينطلق بهم قبل أن يدخلوا النار فيقال لهم : ادخلوا (إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ) من دخان النار ، فيحسبون انها الجنة ثم يدخلون النار أفواجا وذلك نصف النهار.
٢٠وفيه وقوله : (انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ) قال فيه ثلاث شعب من النار وقوله : (إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ) قال : شرر النار مثل القصور والجبال.
٢١في إرشاد المفيد (ره) عن النبي صلىاللهعليهوآله حديث طويل وفيه يقول صلىاللهعليهوآله وتزفر النار بمثل الجبال شررا.
٢٢في روضة الكافي باسناده الى حماد بن عثمان قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول في قوله عزوجل : (وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ) فقال : الله أجل واعدل وأعظم من ان يكون لعبده عذر ولا يدعه يعتذر به ، ولكنه فلج فلم يكن له عذر.
٢٣في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ) قال : في ظلال من نور أنور من الشمس.
٢٤في أصول الكافي على بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب ، عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي قال : قلت : «ان المتقين» قال : نحن والله وشيعتنا ليس على ملة إبراهيم غيرنا وساير الناس منها براء.
٢٥في مجمع البيان (وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ) اى لا يصلون قال ، مقاتل : نزلت في ثقيف حين أمرهم رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بالصلوة فقالوا لا ننحنى ، والرواية لا نحني فان ذلك سبة علينا فقال عليهالسلام : لا خير في دين ليس فيه ركوع وسجود.
٢٦في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : (وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ) قال : إذا قيل لهم تولوا الامام لم يتولوه.