۞ نور الثقلين

سورة الأنعام، آية ٩١

التفسير يعرض الآية ٩١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ إِذۡ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٖ مِّن شَيۡءٖۗ قُلۡ مَنۡ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورٗا وَهُدٗى لِّلنَّاسِۖ تَجۡعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبۡدُونَهَا وَتُخۡفُونَ كَثِيرٗاۖ وَعُلِّمۡتُم مَّا لَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنتُمۡ وَلَآ ءَابَآؤُكُمۡۖ قُلِ ٱللَّهُۖ ثُمَّ ذَرۡهُمۡ فِي خَوۡضِهِمۡ يَلۡعَبُونَ ٩١

۞ التفسير

نور الثقلين

وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ قُلِ اللّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ (91)

١٧٥

في اصول الكافى محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن حماد ابن عيسى عن ربعى بن عبد الله عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ان الله لايوصف وكيف يوصف وقد قال في كتابه وما قدروا الله حق قدره فلا يوصف بقدر الا كان أعظم من ذلك.

١٧٦

على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد عن ربعى عن زرارة عن أبى جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: ان الله عزوجل لايوصف وكيف وقد قال: في كتابه ( وما قدروا الله حق قدره ) فلا يوصف بقدر الا كان أعظم من ذلك، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة

١٧٧

الحسين بن محمد عن أحمد بن اسحق عن بكر بن (1) عن اسحق بن عمار قال: قال: أبو عبد الله عليه السلام: ان الله عزوجل لايقدر احدا قدره، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.

(١) كذا في النسخ ولم أظفر عليه في مظانه في المصدر.

١٧٨

في تفسير على بن ابراهيم وقوله: ( وماقدروا الله حق قدرة ) قال: لم يبلغوا من عظمة الله أن يصفوه بصفة، اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شئ وهم قريش واليهود فردالله عليهم واحتج وقال: قل لهم يا محمد من انزل الكتاب الذى جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها يعنى تقرؤن بعضها وتخفون كثيرا يعنى من أخبار رسول الله صلى الله عليه وآله وعلمتم مالم تعلموا انتم ولاآبائكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون يعنى فيما خاضوا فيه من التكذيب.