۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يَلۡبِسُوٓاْ إِيمَٰنَهُم بِظُلۡمٍ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡأَمۡنُ وَهُم مُّهۡتَدُونَ ٨٢
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٨٢
۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يَلۡبِسُوٓاْ إِيمَٰنَهُم بِظُلۡمٍ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡأَمۡنُ وَهُم مُّهۡتَدُونَ ٨٢
۞ التفسير
الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ (82)
في تفسير العياشى عن أبى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قلت له: الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم الزنا منه؟ قال. أعوذ بالله من اولئك، لا ولكنه ذنب اذا تاب تاب الله عليه، وقال: مد من الزنا والسرقة وشارب الخمر كعابد الوثن.
يعقوب بن شعيب عنه في قوله: ( ولم يلبسوا ايمانهم بظلم ) قال: الضلال فما فوقه.
في مجمع البيان ( الذين آمنوا ولم يلبسوا ) الاية وروى عن عبد الله بن مسعود قال لما نزلت هذه الاية شق على الناس وقالوا: يا رسول الله وأينا لم يظلم نفسه؟ فقال عليه السلام: انه ليس الذى يعنون الم تسمعوا إلى ما قال العبد الصالح ( يابنى لاتشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم ) واختلف في هذه الاية فقيل: انه من تمام قول ابراهيم عليه السلام وروى ذلك عن على عليه السلام.
في اصول الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن أبى زاهر عن الحسن ابن موسى الخشاب عن على بن حسان عن عبدالرحمن بن كثير عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: ( الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم ) قال بما حاء به محمد من الولاية ولم يخلطوها بولاية فلان وفلان.
وباسناده إلى أبى بصير قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عزوجل: ( الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم ) قال بشك.
في كتاب الاحتجاج للطبرسى ( ره ) باسناده إلى الامام محمد بن على الباقر عليهما السلام عن النبى صلى الله عليه وآله حديث طويل وفيه خطبة الغدير وفيها قال صلى الله عليه وآله وسلم بعد ان ذكر عليا عليه السلام وأولاده الا ان أولياءهم الذين وصفهم الله عزوجل فقال ( الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون ).
وعن أميرالمؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه واما قوله ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن وقوله ( وانى لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ) فان ذلك كله لايغنى الامع الاهتداء، وليس كل من وقع عليه اسم الايمان كان حقيقا بالنجاة مما هلك به الغواة، ولو كان ذلك كذلك لنجت اليهود مع اعترافها بالتوحيد واقرارها بالله، ونجى ساير المقرين بالوحدانية من ابليس فمن دونه في الكفر، وقد بين الله ذلك بقوله ( الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون ) وبقوله ( الذين قالوا آمنا بافواههم ولم تؤمن قلوبهم )
في الخرايج والجرايح وفى روايات الخاصة روى ان أبا عبد الله ( ع ) قال: ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يسير في بعض مسير فقال لاصحابه: يطلع عليكم من بعض هذه الفجاج شخص ليس له عهد بأنيس منذ ثلثه ايام، فما لبثوا ان أقبل أعرابى قد يبس جلده على عظمه وغارت عيناه برأسه واخضرت شفتاه من أكل البقل، فسأل عن النبى في الزقاق حتى لقيه فقال له: أعرض على الاسلام، فقال: قل أشهد ان لا اله الا الله و انى محمد رسول الله، قال: أقررت، قال: تصلى الخمس وتصوم شهر رمضان، قال أقررت قال تحج البيت وتؤدى الزكوة وتغتسل من الجنابة، قال: اقررت، فتخلف بعير الاعرابى ووقف النبى صلى الله عليه وآله فسأل عنه فرجع الناس في طلبه فوجدوه في آخر العسكر قد سقط بعيره في حفرة من حفر الجردان فسقط فانقذفت عنق الاعرابى وعنق العير وهما ميتان، فأمر النبى صلى الله عليه وآله فضربت خيمة فغسل فيها ثم دخل النبى صلى الله عليه وآله فكفنه فسمعوا للنبى حركة، فخرج وجبينه يرشح عرقا. وقال: ان هذا الاعرابى مات وهو جائع، وهو ممن امن ولم يلبسوا ايمانهم بظلم، فابتدره الحور العين بثمان من الجنة يخشون بها شدقه (1) وهذه تقول يا رسول الله اجعلنى في ازواجه.
(١) كذا ولعله مصحف ( بثمار من الجنة يخشون بها.. ) - م