۞ نور الثقلين

سورة الأنعام، آية ٣٢

التفسير يعرض الآية ٣٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَعِبٞ وَلَهۡوٞۖ وَلَلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٣٢

۞ التفسير

نور الثقلين

وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (32)

٥٣

في اصول الكافى بعض أصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم قال: قال لى أبو - الحسن موسى بن جعفر عليه السلام: يا هشام ان الله وعظ أهل العقل ورغبهم في الاخرة فقال: وما الحيوة الدنيا الالعب ولهو وللدار الاخرة خير للذين يتقون افلا تعقلون.