قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللّهِ حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُواْ يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ (31)
٥١في مجمع البيان يا حسرتنا على ما فرطنا فيها قيل: ان الهاء تعود إلى الجنة اى في طلبها والعمل لها عن السدى ويدل عليه ما رواه الاعمش عن أبى صالح عن النبى صلى الله عليه وآله في هذه الاية قال: ترى أهل النار منازلهم من الجنة فيقولون يا حسرتنا
٥٢وهم يحملون اوزارهم على ظهورهم قال الزجاج: جايز أن يكون جعل ماينالهم من العذاب بمنزلة أثقل ما يحمل، لان الثقل كما يستعمل في الوزن يستعمل في الحال ايضا، كما تقول ثقل على خطاب فلان ومعناه كرهت خطابه كراهة اشتدت على، فعلى هذا يكون المعنى انهم يقاسون عذاب آثامهم مقاساة تثقل عليهم ولاتزايلهم، والى هذا أشار أميرالمؤمنين صلوات الله عليه في قوله: تخففوا تلحقوا فانما ينتظر باولكم آخركم.