۞ نور الثقلين

سورة الأنعام، آية ١٥٣

التفسير يعرض الآية ١٥٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ١٥٣

۞ التفسير

نور الثقلين

وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153)

٣٤٣

عن بريد العجلى عن ابى جعفر عليه السلام قال: وان هذا صراطى مستقيما فاتبعوه ولاتتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله قال، تدرى مايعنى بصراطى مستقيما؟ قلت، لا، قال، ولاية على والاوصياء، قال، اتدرى ما يعنى ( فاتبعوه ) قال، يعنى على بن ابيطالب صلوات الله عليه قال، وتدرى ما يعنى ( ولاتتبعوا السبيل فتفرق بكم عن سبيله )؟ قلت، لا، قال، ولاية فلان وفلان، والله، قال، وتدرى ما يعنى ( فتفرق بكم عن سبيله ) قلت لا، قال. يعنى سبيل على عليه السلام.

٣٤٤

عن سعد عن ابى جعفر عليه السلام، ( وان هذا صراطى مستقيما فاتبعوه ) قال آل محمد عليهم السلام الصراط الذى دل عليه.

٣٤٥

في روضة الواعظين للمفيد ( ره ) قال رسول الله صلى الله عليه وآله، ( وان هذا صراطى مستقيما فاتبعوه ولاتتبعو السبل ) سألت الله ان يجعلها لعلى مفضل (1).

٣٤٦

في بصائر الدرجات عمران بن موسى بن جعفر عن على بن اسباط عن محمد بن فضيل عن ابى حمزة الثمالى عن ابى عبد الله عليه السلام قال، سألته عن قول الله تبارك وتعالى، ( وان هذا صراطى مستقيما فاتبعوه ) قال، هو والله على هو والله الميزان والصراط.

(١) كذا في النسخ.

٣٤٧

في تفسير على بن ابراهيم اخبرنا الحسن بن على عن ابيه عن الحسين ابن سعيد عن محمد بن سنان عن ابى خالد القماط عن ابى بصير عن ابى جعفر عليه السلام في قوله ) وان هذا صراطى مستقيما فاتبعوه ولاتتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) قال، نحن السبيل فمن ابى فهذه السبل. (1)

٣٤٨

في كتاب الاحتجاج للطبرسى ( ره ) باسناده إلى الامام محمد بن على الباقر عليهما السلام عن النبى عليه السلام حديث طويل وفيه خطبة الغدير وفيها، معاشر الناس ان الله قد امرنى ونهانى وقد امرت عليه ونهيته، فعلم الامر والنهى من ربه عزوجل، فاسمعوا لامره تسلموا واطيعوه تهتدوا. وانتهوا لنهيه ترشدوا، وصيروا إلى مراده، ولاتتفرق بكم السبل عن سبيله، معاشر الناس انا صراطه المستقيم الذى امركم باتباعه، ثم على من بعدى، من ولدى من صلبه ائمة يهدون بالحق وبه يعدلون.

(١) كذا في النسخة المصححة وفى نسخة ( فمن أتى فهذه السبيل ) وفى المصدر ( فمن أبى فهذه السبل فقد كفر ) والكل لاتخلو عن التصحيف والتحريف.