۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ١٥٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٥٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ١٥٣
۞ التفسير
عن بريد العجلي عن أبي جعفر عليه السلام قال: وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله قال، تدرى ما يعنى بصراطي مستقيما؟قلت، لا، قال، ولاية على والأوصياء، قال، أتدري ما يعنى (فاتبعوه) قال، يعنى علي بن أبي طالب صلوات الله عليه قال، وتدري ما يعنى (ولا تتبعوا السبيل فتفرق بكم عن سبيله)؟قلت، لا، قال، ولاية فلان وفلان، والله، قال، وتدري ما يعنى (فتفرق بكم عن سبيله) قلت لا، قال. يعنى سبيل علي عليه السلام.
عن سعد عن أبي جعفر عليه السلام، (وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه) قال آل محمد عليهم السلام الصراط الذي دل عليه.
في روضة الواعظين للمفيد (ره) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، (وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل) سألت الله ان يجعلها لعلى مفضل ( 2 ).
في بصائر الدرجات عمران بن موسى بن جعفر عن علي بن أسباط عن محمد بن فضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي عبد الله عليه السلام قال، سألته عن قول الله تبارك وتعالى، (وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه) قال، هو والله على هو والله الميزان والصراط.
في تفسير علي بن إبراهيم أخبرنا الحسن بن علي عن أبيه عن الحسين ابن سعيد عن محمد بن سنان عن أبي خالد القماط عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله) وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) قال، نحن السبيل فمن أبى فهذه السبل.( 3 ).
في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) باسناده إلى الإمام محمد بن علي الباقر عليهما السلام عن النبي عليه السلام حديث طويل وفيه خطبة الغدير وفيها، معاشر الناس ان - الله قد امرني ونهاني وقد أمرت عليه ونهيته، فعلم الامر والنهى من ربه عز وجل، فاسمعوا لامره تسلموا وأطيعوه تهتدوا. وانتهوا لنهيه ترشدوا، وصيروا إلى مراده، ولا تتفرق بكم السبل عن سبيله، معاشر الناس انا صراطه المستقيم الذي أمركم باتباعه، ثم على من بعدى، من ولدى من صلبه أئمة يهدون بالحق وبه يعدلون.
(٢) كذا في النسخ.
(٣) كذا في النسخة المصححة وفى نسخة (فمن أتى فهذه السبيل) وفى المصدر (فمن أبى فهذه السبل فقد كفر) والكل لا تخلو عن التصحيف والتحريف.