يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُواْ شَهِدْنَا عَلَى أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ (130)
قال عزمن قائل: يامعشر الجن والانس ألم يأتكم رسل منكم الاية.
٢٨٩في نهج البلاغة قال عليه السلام. هو الذى اسكن الدنيا خلقه، وبعث إلى الجن والانس رسله، ليكشفوا لهم عن غطائها، وليحذروهم من ضرائها، وليضربوا لهم أمثالها، وليبصروهم عيوبها ولينهجوا عليهم بمعتبر من تصرف مصائبها واسقامها وحلالها وحرامها، وما أعدالله سبحانه للمطيعين منهم والعصاة من جنة ونار وكرامة وهوان.
٢٩٠في عيون الاخبار في باب ماجاء عن الرضا عليه السلام من خبر الشامى وما سأل عنه اميرالمؤمنين عليه السلام في جامع الكوفة حديث طويل وفيه وسألته هل بعث الله تعالى نبيا إلى الجن؟ فقال. نعم بعث اليهم نبيا يقال له يوسف فدعاهم إلى الله عزوجل فقتلوه.
٢٩١وباسناده إلى محمد بن الفضل الصيرفى عن ابى حمزة الثمالى عن ابى جعفر عليه السلام قال في حديث طويل: ان الله عزوجل أرسل محمدا صلى الله عليه وآله إلى الجن والانس.