۞ الآية
فتح في المصحفوَنُقَلِّبُ أَفۡـِٔدَتَهُمۡ وَأَبۡصَٰرَهُمۡ كَمَا لَمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهِۦٓ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَنَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ١١٠
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١١٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَنُقَلِّبُ أَفۡـِٔدَتَهُمۡ وَأَبۡصَٰرَهُمۡ كَمَا لَمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهِۦٓ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَنَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ١١٠
۞ التفسير
وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (110)
في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: ونقلب افئدهم وابصارهم يقول ننكس قلوبهم فيكون اسفل قلوبهم أعلاها ونعمى أبصارهم فلا يبصرون الهدى.
وقال على بن ابى طالب ان اول مايقلبون عليه من الجهاد الجهاد بايديكم ثم الجهاد بالسنتكم، ثم الجهاد بقلوبكم؟ فمن لم يعرف قلبه معروفا ولم ينكر منكرا نكس قلبه فجعل أسفله أعلاه ثم لايقبل خيرا أبدا كما لم يؤمنوا به اول مرة يعنى في الذر والميثاق ونذرهم في طغيانهم يعمهون اى يضلون.