يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (94)
٣٥٦في الكافى على بن ابراهيم عن أبى عمير عن حماد عن الحلبى قال سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله سبحانه وتعالى: يا ايها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشئ من الصيد تناله ايديكم ورماحكم قال: حشر عليهم الصيد في كل مكان حتى دنا منهم ليبلوهم الله به.
٣٥٧على بن ابراهيم عن حماد بن عيسى وابن أبى عمير عن معاوية بن عمار عن ابيعبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل: ( ليبلونكم الله بشئ من الصيد تناله ايديكم ورماحكم ) قال: حشرت لرسول الله صلى الله عليه وآله في عمرة الحديبية الوحوش حتى نالتها أيديهم ورماحهم.
٣٥٨في مجمع البيان ( تناله ايديكم ورماحكم ) قيل فيه أقوال أحدها: ان المراد تحريم صيد البر، والذى تناله الايدى فراخ الطير وصغار الوحوش والبيض، والذى تناله الرماح الكبار من الصيد، وهو المروى عن أبيعبدالله عليه السلام.