٣٠٥في تفسير العياشي عن زرارة قال كتبت إلى أبي عبد الله عليه السلام مع بعض أصحابنا فيما يروى الناس عن النبي صلى الله عليه وآله انه من أشرك بالله فقد وجبت له النار، وان لم - يشرك بالله فقد وجبت له الجنة، قال: اما من أشرك بالله فهذا الشرك البين وهو قول الله: من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة) واما قوله: ومن لم يشرك بالله فقد وجبت له الجنة قال أبو عبد الله عليه السلام ههنا النظر هو من لم يعص الله.
٣٠٦في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم) اما المسيح فعصوه و عظموه في أنفسهم حتى زعموا انه اله وانه ابن الله وطائفة منهم قالوا: ثالث ثلاثة، وطائفة منهم قالوا: هو الله، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.