لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72)
٣٠٥في تفسير العياشى عن زرارة قال كتبت إلى أبيعبدالله عليه السلام مع بعض اصحابنا فيما يروى الناس عن النبى صلى الله عليه وآله انه من أشرك بالله فقد وجبت له النار، وان لم يشرك بالله فقد وجبت له الجنة، قال: اما من أشرك بالله فهذا الشرك البين وهو قول الله: من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ) واما قوله: ومن لم يشرك بالله فقد وجبت له الجنة قال ابو عبد الله عليه السلام ههنا النظر هو من لم يعص الله.