وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48)
٢٣٢في اصول الكافى على بن ابراهيم عن صالح بن السندى عن جعفر بن بشير عن سعد الاسكاف قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله اعطيت السور الطوال مكان التوراة واعطيت المئين (1) مكان الانجيل واعطيت المثانى مكان الزبور، وفضلت بالمفضل ثمان وستون سورة وهو مهيمن على ساير الكتب، فالتوراة لموسى والانجيل لعيسى والزبور لداود عليهم السلام.
٢٣٣في كتاب الاحتجاج للطبرسى رحمه الله وعن معمر بن راشد قال سمعت ابا عبدالله عليه السلام يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وقد ذكر الانبياء صلوات الله عليهم: وان الله عزوجل جعل كتابى المهيمن على كتبهم الناسخ لها، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
٢٣٤في روضة الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن على بن عيسى رفعه قال: ان موسى عليه السلام ناجاه ربه تبارك وتعالى فقال في مناجاته اوصيك يا موسى وصية الشفيق المشفق بابن البتول عيسى بن مريم، ومن بعده بصاحب الجمل الاحمر الطيب الطاهر المطهر، فمثله في كتابك انه مؤمن مهيمن على الكتب كلها، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٣٥في الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد يقول: فاحكم بينهم بما انزل الله.
٢٣٦في اصول الكافى على بن محمد عن بعض أصحابه عن آدم ابن اسحق عن عبدالرزاق بن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن أبى جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: فلما استجاب لكل نبى من استجاب له من قومه من المؤمنين جعل لكل منهم شرعة ومنهاجا، والشرعة والمنهاج سبيل وسنة، وقال الله لمحمد صلى الله عليه وآله: ( انا اوحينا اليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده ) وأمر كل نبى بالاخذ بالسبيل والسنة، وكان من السبيل والسنة التى أمرالله عزوجل بها موسى عليه السلام ان جعل عليهم السبت.
٢٣٧في تفسير على بن ابراهيم قوله: ولكن جعلنا منكم شرعة ومنهاجا قال: لكل نبى شريعة وطريق.
٢٣٨في كتاب علل الشرايع إلى حنان بن سدير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام لاى علة لم يسعنا الا ان نعرف كل امام بعد النبى صلى الله عليه وآله ويسعنا ان لانعرف كل امام قبل النبى صلى الله عليه وآله؟ قال: لاختلاف الشرايع.