۞ نور الثقلين

سورة المائدة، آية ٤٧

التفسير يعرض الآيات ٤٥ إلى ٤٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَكَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفۡسَ بِٱلنَّفۡسِ وَٱلۡعَيۡنَ بِٱلۡعَيۡنِ وَٱلۡأَنفَ بِٱلۡأَنفِ وَٱلۡأُذُنَ بِٱلۡأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلۡجُرُوحَ قِصَاصٞۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٞ لَّهُۥۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٤٥ وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ ٤٦ وَلۡيَحۡكُمۡ أَهۡلُ ٱلۡإِنجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فِيهِۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ٤٧

۞ التفسير

نور الثقلين

وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45) وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (46) وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (47)

٢٢٠

في تهذيب الاحكام الحسين بن سعيد عن فضالة عن ابان عن زرارة عن أحدهما عليهما السلام في قول الله عزوجل: ان النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف الاية قال: هى محكمة.

٢٢١

في الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن ابان عن رجل عن أبيعبدالله عليه السلام قال: سألته عن اعور فقأعين صحيح متعمدا؟ قال: تفقأ عينه، قلت: يكون اعمى، قال: الحق اعماه.

٢٢٢

محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن ابى عمير وعلى بن حديد جميعا عن جميل ابن دراج عن بعض اصحابه عن احدهما عليهم السلام انه قال: في سن الصبى يضربها الرجل فتسقط ثم تنبت؟ قال: ليس عليه قصاص وعليه الارش،

٢٢٣

محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن الحسين بن سعيد عن النصر ابن سويد عن عاصم بن حميد عن أبى بصير عن ابيعبدالله عليه السلام قال: سألته عن السن والذراع يكسران عمدا ألهما ارش اوقود؟ فقال: قود، قال، قلت: فان اضعفوا الدية؟ قال: ان ارضوه بما شاء فهو له.

٢٢٤

على بن ابراهيم عن ابيه عن ابن محبوب عن اسحق بن عمار عن ابيعبدالله عليه السلام قال. قضى اميرالمؤمنين عليه السلام فيما كان من جراحات الجسد ان فيها القصاص او يقبل المجروح دية الجراحة فيعطاها.

٢٢٥

محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن على بن حديد عن جميل بن دراج عن بعض اصحابنا عن احدهما عليهم السلام في رجل كسر يدرجل ثم برأت يد الرجل؟ قال: ليس فيهذا قصاص ولكن يعطى الارش.

٢٢٦

على بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابى عمير عن حماد بن عثمان عن الحلبى عن ابى عبدالله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزوجل فمن تصدق به فهو كفارة له فقال يكفر عنه من ذنوبه بقدر ماعفى.

٢٢٧

محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن على بن أبى حمزة عن أبى بصير قال سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل ( فمن تصدق به فهو كفارة له ) قال: يكفر عنه من ذنوبه بقدر ما عنى ( عفى - ظ ) من جراح أو غيره.

٢٢٨

في من لايحضره الفقيه وروى جعفر بن بشير عن معلى بن عثمان عن أبى عبدالله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزوجل ( فمن تصدق به فهو كفارة له ) قال، يكفر عنه من ذنوبه على قدر ما عفى عن العمد.

٢٢٩

في روضة الكافى ابان عن أبى بصير قال: كنت جالسا عند أبيعبدالله عليه السلام اذ دخلت علينا ام خالد التى كان قطعها يوسف بن عمر تستأذن عليه، فقال أبوعبدالله عليه السلام: ايسرك ان تسمع كلامها؟ قال قلت: نعم، قال: فاذن لها وقال: أجلسنى معه على الطنفسة (1) قال: ثم دخلت فتكلمت فاذا هى امرأة فسألته عنهما؟ فقال: لها توليهما؟ قالت: فأقول لربى اذ القيته انك امرتنى بولايتهما قال: نعم، قالت فان هذا الذى معك على الطنفسة يأمرنى بالبرائة منهما وكثير النوا يأمرنى بولايتهما فايهما خير وأحب اليك؟ قال: هذا والله أحب إلى من كثير النوا وأصحابه، ان هذا يخاصم فيقول ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فاولئك هم الكافرون * ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ومن لم يحكم بما أنزل الله فاولئك هم الفاسقون ). وفيها الحسين بن محمد الاشعرى عن معلى بن محمد عن الحسن بن على الوشا عن ابان ابن عثمان عن أبى بصير مثله سواء.

(١) الطنفسة: البساط.

٢٣٠

في مجمع البيان وروى البراء بن عازب عن النبى صلى الله عليه وآله ان قوله ( ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون ) وبعده ( فاولئك هم الظالمون ) وبعده ( فاولئك هم الفاسقون ) كل ذلك في الكفار خاصة أورده مسلم في الصحيح.

٢٣١

في تفسير العياشى عن ابى جميلة عن بعض أصحابه عن أحدهما عليهما السلام قال قد فرض الله في الخمس نصيبا لآل محمد فأبى أبوبكر ان يعطيهم نصيبهم حسدا وعداوة، وقد قال الله ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فاولئك هم الفاسقون ) وكان أبوبكر اول من منع آل محمد عليهم السلام حقهم وظلمهم وحمل الناس على رقابهم، ولما قبض أبوبكر استخلفه عمر على غير شورى من المسلمين ولا رضى من آل محمد فعاش عمر بذلك لم يعط آل محمد وصنع ماصنع أبو بكر.