۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن يَقۡتُلۡ مُؤۡمِنٗا مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَٰلِدٗا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمٗا ٩٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٩٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن يَقۡتُلۡ مُؤۡمِنٗا مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَٰلِدٗا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمٗا ٩٣
۞ التفسير
وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (93)
في تفسير على بن ابراهيم قوله: ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما قال: ومن قتل مؤمنا على دينه لم يقبل توبته ومن قتل نبيا أووصى نبى فلا توبة له لانه لايكون مثله فيقاد به.
في اصول الكافى على بن محمد عن بعض أصحابه عن آدم بن اسحق عن عبدالرزاق بن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن ابى جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام، فلما اذن الله لمحمد صلى الله عليه وآله في الخروج من مكة إلى المدينة بنى الاسلام على خمس، شهادة ان لا اله الا الله، وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله عبده ورسوله، واقام الصلوة، وايتاء الزكوة، وحج البيت، وصيام شهر رمضان، و انزل عليه الحدود وقسمة الفرائض، واخبره بالمعاصى التى اوجب الله عليها وبها النار لمن عمل بها، وانزل عليه في بيان القاتل (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما) ولايلعن الله مؤمنا قال الله عزوجل، (ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لايجدون وليا ولانصيرا) وكيف تكون في المشية وقد الحق به حين جزاه جهنم الغضب واللعنة وقد بين ذلك من الملعونين في كتابه.
في كتاب علل الشرايع حدثنا محمد بن موسى قال، حدثنا على بن الحسين السعد آبادى عن احمد بن محمد بن ابيعبدالله عن عبدالعظيم بن عبدالله، حدثنى محمد بن على عن ابيه عن جده قال، سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول، قتل النفس من الكبائر لان الله عزوجل يقول: (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها و غضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما).
في كتاب معانى الاخبار عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال سألته عن قول الله عزوجل: (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم) قال: من قتل مؤمنا على دينه فذلك المتعمد الذى قال الله عزوجل في كتابه (وأعد له عذابا عظيما) قلت، فالرجل يقع بين الرجل وبينه شئ فيضربه بالسيف فيقتله؟ قال: ليس ذلك المتعمد الذى قال الله عزوجل. في الكافى عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبيعبدالله عليه السلام قال، سألته عن قول الله عزوجل، ونقل مثل مافى معانى الاخبار سواء،
في كتاب معانى الاخبار حدثنا محمد بن الحسن قال، حدثنا الحسين بن الحسن ابن أبان عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن أبى السفاتج عن أبيعبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل، (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم) قال: ان جازاه.