۞ نور الثقلين

سورة النساء، آية ٨٣

التفسير يعرض الآية ٨٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَٱتَّبَعۡتُمُ ٱلشَّيۡطَٰنَ إِلَّا قَلِيلٗا ٨٣

۞ التفسير

نور الثقلين

٤٢٦

في أصول الكافي باسناده إلى عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام وقال عز وجل (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الامر منكم) وقال عز وجل: (ولو ردوه إلى الله والى الرسول والى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) فرد الامر أمر الناس إلى أولي الأمر منهم الذين أمر بطاعتهم وبالرد إليهم.

٤٢٧

عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن محمد بن عجلان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن الله عز وجل عير أقواما بالإذاعة في قوله عز وجل: وإذا جاءهم أمر من الامن أو الخوف إذاعوا به فإياكم والإذاعة

٤٢٨

في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهم السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: ومن وضع ولاية الله وأهل استنباط علم الله في غير أهل الصفوة من بيوتات الأنبياء فقد خالف أمر الله عز وجل وجعل الجهال ولاة أمر الله هو المتكلفين بغير هدى، وزعموا انهم أهل استنباط علم الله، فقد كذبوا على الله وأزاغوا عن ( 5 ) وصية الله وطاعته فلم يضعوا فضل الله حيث وضعه الله تبارك وتعالى فضلوا وأضلوا اتباعهم فلا يكون لهم يوم القيامة حجة وقال أيضا بعد ان قرأ (فان يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين فان يكفر بها أمتك فقد وكلنا أهل بيتك بالايمان الذي أرسلتك به فلا يكفرون بها أبدا، ولا أضيع الايمان الذي أرسلتك به وجعلت أهل بيتك بعدك علما على أمتك وولاة من بعدك، واستنباط علمي الذي ليس فيه كذب ولا اثم ولا زور ولا بطر ولا رياء.

٤٢٩

في تفسير العياشي عن عبد الله بن جندب انه كتب إليه أبو الحسن الرضا عليه السلام كتابا يذكر فيه: اقرأ ما سنح لهم الشيطان ( 6 ) اغترهم بالشبهة ولبس عليهم أمر دينهم وفيه: بل كان الفرض عليهم والواجب لهم من ذلك الوقوف عند التحير، ورد ما جهلوه من ذلك إلى عالمه ومستنبطه لان الله يقول في محكم كتابه: ولو ردوه إلى الرسول والى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم يعنى آل محمد وهم الذين يستنبطون منهم القرآن ويعرفون الحلال والحرام، وهم الحجة لله على خلقه.

٤٣٠

عن عبد الله بن عجلان عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: (ولو ردوه إلى الرسول والى أولي الأمر منهم) قال: هم الأئمة.

٤٣١

عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام وحمران عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: لولا فضل الله عليكم ورحمته قالا: فضل الله رسوله، ورحمته ولاية الأئمة عليهم السلام.

٤٣٢

عن محمد بن الفضيل عن العبد الصالح عليه السلام قال: الرحمة رسول الله عليه وآله السلام والفضل علي بن أبي طالب.

٤٣٣

عن ابن مسكان عمن رواه عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله (ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا) فقال أبو عبد الله عليه السلام انك لتسأل عن كلام القدر وما هو من ديني ولادين آبائي، ولا وجدت أحدا من أهل بيتي يقول به.

(٥) وفى نسخة (وراغوا).

(٦) وفى بعض سنخ كالمصدر (سنخ لهم الشيطان.