۞ نور الثقلين

سورة النساء، آية ٧٧

التفسير يعرض الآية ٧٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا ٧٧

۞ التفسير

نور الثقلين

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً (77)

٤٠٧

على بن ابراهيم عن أبيه ومحمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن ابى عمير عن ابراهيم بن عبدالحميد عن عبيدالله بن على الحلبى عن ابيعبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل، (الم تر إلى الذين قيل لهم كفوا ايديكم) قال، يعنى كفوا السنتكم.

٤٠٨

في روضة الكافى يحيى الحلبى عن ابن مسكان عن مالك الجهنى قال، قال لى ابوعبدالله عليه السلام: يا مالك اما ترضون ان تقيموا الصلوة وتؤتوا الزكوة وتكفوا وتدخلوا الجنة.

٤٠٩

على بن محمد عن على بن العباس عن الحسن بن عبدالرحمن عن منصور عن حريز بن عبدالله عن الفضيل عن أبى جعفر عليه السلام قال: يا فضيل اما ترضون ان تقيموا الصلوة وتؤتوا الزكوة وتكفوا السنتكم وتدخلوا الجنة؟ ثم قرء الم تر إلى الذين قيل لهم كفوا ايديكم واقيموا الصلوة وآتوا الزكوة انتم والله اهل هذه الاية.

٤١٠

في مجمع البيان قوله: (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم) الاية وروى عن ائمتنا (ع): ان هذه الاية ناسخة لقوله: (كفوا ايديكم).

٤١١

في روضة الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابى الصباح بن عبدالحميد عن حمد بن مسلم عن ابى جعفر عليه السلام قال: والله للذى صنعه الحسن بن على عليهما السلام كان خيرا لهذه الامة مما طلعت عليه الشمس والله لقد نزلت هذه الاية: (الم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم واقيموا الصلوة وآتوا الزكوة) انما هى طاعة الامام وطلبوا القتال فلما كتب عليهم القتال مع الحسين عليه السلام قالوا ربنا لم كتبت علينا القتقال لولا أخرتنا إلى اجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل) ارادوا تأخير ذلك إلى القائم عليه السلام.

٤١٢

في تفسير العياشى الحلبى عنه: (كفوا أيديكم وأقيموا الصلوة) قال: (1) نزلت في الحسن بن على، امره الله بالكف، (فلما كتب عليهم القتال) نزلت في الحسين بن على كتب الله عليه وعلى أهل الارض أن يقاتلوا معه.

(١) كذا في النسخ لكن في المصدر هكذا: (الحلبى عنه: كفوا أيديكم قال: يعنى ألسنتكم، وفى رواية الحسن بن زياد العطار عن أبى عبدالله (ع) في قوله: كفوا أيديكم واقيموا الصلوة، قال: نزلت في الحسن بن على..) والضمير في عنه يرجع إلى أبى جعفر (ع).