٤٠٧علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن عبيد الله بن علي الحلبي عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل، (ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم) قال، يعنى كفوا ألسنتكم.
٤٠٨في روضة الكافي يحيى الحلبي عن ابن مسكان عن مالك الجهني قال، قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا مالك اما ترضون ان تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفوا وتدخلوا الجنة.
٤٠٩علي بن محمد عن علي بن العباس عن الحسن بن عبد الرحمن عن منصور عن حريز بن عبد الله عن الفضيل عن أبي جعفر عليه السلام قال: يا فضيل اما ترضون ان تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفوا ألسنتكم وتدخلوا الجنة؟ثم قرء ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة أنتم والله أهل هذه الآية.
٤١٠في مجمع البيان قوله: (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم) الآية وروى عن أئمتنا (ع): ان هذه الآية ناسخة لقوله: (كفوا أيديكم).
٤١١في روضة الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن أبي الصباح بن عبد الحميد عن حمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: والله للذي صنعه الحسن بن علي عليهما السلام كان خيرا لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس والله لقد نزلت هذه الآية: (ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة) انما هي طاعة الامام وطلبوا القتال فلما كتب عليهم القتال مع الحسين عليه السلام قالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل) أرادوا تأخير ذلك إلى القائم عليه السلام.
٤١٢في تفسير العياشي الحلبي عنه: (كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة) قال: ( 1 ) نزلت في الحسن بن علي، امره الله بالكف، (فلما كتب عليهم القتال) نزلت في الحسين بن علي كتب الله عليه وعلى أهل الأرض أن يقاتلوا معه.
٤١٣علي بن أسباط رفعه عن أبي جعفر عليه السلام قال: لو قاتل معه أهل الأرض لقتلوا كلهم.
٤١٤عن إدريس مولى لعبد الله بن جعفر عن أبي عبد الله عليه السلام في تفسير هذه الآية (ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم) مع الحسن (وأقيموا الصلاة فلما كتب عليهم القتال) مع الحسين (قالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب) إلى خروج القائم عليه السلام فان معه النصر والظفر، قال الله: (قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى) الآية.