۞ الآية
فتح في المصحفوَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِأَعۡدَآئِكُمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيّٗا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرٗا ٤٥
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٤٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِأَعۡدَآئِكُمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيّٗا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرٗا ٤٥
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم قوله: ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة يعنى ضلوا في أمير المؤمنين صلوات الله عليه ويريدون ان تضلوا السبيل يعنى اخرجوا الناس من ولاية أمير المؤمنين وهو الصراط المستقيم، قوله والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غيره مسمع قال نزلت في اليهود.