الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا (37) وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاء قِرِينًا (38) وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُواْ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقَهُمُ اللّهُ وَكَانَ اللّهُ بِهِم عَلِيمًا (39) إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (40)
قال عزمن قائل: الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل (الاية)
٢٤٧في كتاب الخصال عن ابيعبدالله عليه السلام قال: ما كان في شيعتنا فلا يكون فيهم ثلثة أشياء: لايكون فيهم من يسأل بكفه ولايكون فيهم بخيل (الحديث).
٢٤٨عن احمد بن سليمان قال: سأل رجل ابا الحسن عليه السلام وهو في الطواف فقال له: أخبرنى عن الجواد؟ فقال: ان لكلامك وجهين فان كنت تسأل عن المخلوق فان الجواد الذى يؤدى ما افترض الله تعالى عليه، والبخيل من بخل بما افترض الله عليه، وان كنت تعنى الخالق فهو الجواد ان أعطى، وهو الجواد ان منع، لانه ان اعطى عبدا اعطاه ما ليس له وان منع منع ماليس له.
٢٤٩عن عبدالله بن غالب عن أبى سعيد الخدرى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله خصلتان لايجتمعان في مسلم: البخل وسوء الخلق.
٢٥٠فيمن لايحضره الفقيه وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس البخيل من ادى الزكوة المفروضة من ماله، واعطى النائبة (1) في قومه، انما البخيل حق البخيل من لم يؤد الزكوة المفروضة من ماله، ولم يعط النائبة في قومه وهو يبدر في ماسوى ذلك.
٢٥١وروى عن المفضل بن ابى قرة السمندى انه قال: قال لى أبوعبدالله عليه السلام: أتدرى من الشحيح؟ فقلت: هو البخيل فقال الشح اشد من البخل ان البخيل يبخل بما في يده والشحيح يشح بما في أيدى الناس وعلى ما في يديه حتى لايرى في أيدى الناس شيئا الاتمنى أن يكون له بالحل والحرام ولايقنع بمارزقه الله عزوجل.
٢٥٢وقال أميرالمؤمنين عليه السلام اذا لم يكن لله عزوجل في العبد حاجة ابتدأ بالبخل
٢٥٣في تفسير على بن ابراهيم قال: وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الاخر وانفقوا مما رزقهم الله وكان الله بهم عليما قال انفقوا في طاعة الله.