۞ الآية
فتح في المصحفوَلِكُلّٖ جَعَلۡنَا مَوَٰلِيَ مِمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَۚ وَٱلَّذِينَ عَقَدَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَـَٔاتُوهُمۡ نَصِيبَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدًا ٣٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَلِكُلّٖ جَعَلۡنَا مَوَٰلِيَ مِمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَۚ وَٱلَّذِينَ عَقَدَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَـَٔاتُوهُمۡ نَصِيبَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدًا ٣٣
۞ التفسير
وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا (33)
في اصول الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب قال، سألت ابا الحسن عليه السلام عن قوله عزوجل: ولكل جعلنا موالى مما ترك الوالدان والاقربون والذين عقدت ايمانكم قال: انما عنى بذلك الائمة عليهم السلام، عقدالله عزوجل ايمانكم.
في الكافى عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن ابن محبوب قال: أخبرنى ابن بكير عن زرارة قال، سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول، (ولكل جعلنا موالى مما ترك الوالدان والاقربون) قال: انما عنى بذلك ألوا الارحام في المواريث، ولم يعن أولياء النعمة فأولاهم بالميت أقربهم اليه من الرحم التى يجره اليها.
في تفسير على بن ابراهيم (وأولوا الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله) قال نسخت هذه قوله، والذين عقدت ايمانكم فآتوهم نصيبهم.
في مجمع البيان (والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم) قال مجاهد معناه فاعطوهم نصيبهم من النصر والعقد والرفد ولاميراث، فعلى هذا يكون الآية غير منسوخة، ويؤيده قوله تعالى، (أوفوا بالعقود) وقول النبى صلى الله عليه وآله في خطبته يوم فتح مكة ماكان من حلف في الجاهلية فتمسكوا به، فانه لم يزد الاسلام الاشدة، ولا تحدثوا حلفا في الاسلام.
وروى عبدالرحمن بن عوف ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال، شهدت حلف المطيبين وانا غلام مع عمومتى، فما أحب ان لى حمر النعم وانى أنكثه. (1)
(١) اجتمع بنو هاشم وبنو زهرة وتيم في دار ابن جدعان في الجاهلية وجعلوا طيبا في جفنة وغمسوا أيديهم فيه، وتحالفوا على التناصر والاخذ للمظلوم من الظالم فسموا المطيبين، وحمر النعم: الابل الحمر وهى أنفس ألاموال من النعم وأقواها وأجلدها، فجعلت كناية عن خير الدنيا كله.