۞ الآية
فتح في المصحفإِن تَجۡتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ نُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَنُدۡخِلۡكُم مُّدۡخَلٗا كَرِيمٗا ٣١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣١
۞ الآية
فتح في المصحفإِن تَجۡتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ نُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَنُدۡخِلۡكُم مُّدۡخَلٗا كَرِيمٗا ٣١
۞ التفسير
إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيمًا (31)
عن ميسر عن أبى جعفر عليه السلام قال: كنت أنا وعلقمة الحضرمى وأبوحسان العجلى وعبدالله بن عجلان ننظر أبا جعفر عليه السلام، فخرج علينا فقال: مرحبا وأهلا والله انى لاحب ريحكم وأرواحكم وانكم لعلى دين الله، فقال علقمة: فمن كان على دين الله تشهد أنه من أهل الجنة؟ قال: فمكث هنيئة، قال: ونوروا أنفسكم فان لم تكونوا اقترفتم الكبائر فانا اشهد، قلنا: وما الكبائر؟ قال: هى في كتاب الله على سبع قلنا: فعدها علينا جعلنا فداك، قال الشرك بالله العظيم، وأكل مال اليتيم، واكل الربوا بعد البينة، وعقوق الوالدين، والفرار من الزحف، وقتل المؤمن، وقذف المحصنة، قلنا ما بنا احد اصاب من هذا شيئا؟ قال: فانتم اذا.
في ثواب الاعمال ابى (ره) قال حدثنى سعد بن عبدالله عن موسى بن جعفر بن وهب البغدادى عن الحسن بن على الوشاء عن احمد بن عمر الحلبى قال سالت ابا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيآتكم قال من اجتنب ما اوعد عليه النار اذا كان مؤمنا كفرالله عنه سيئاته ويدخله مدخلا كريما، والكبائر السبع الموجبات: قتل النفس الحرام، وعقوق الوالدين، واكل الربا: والتعرب بعد الهجرة، وقذف المحصنة، واكل مال اليتيم، والفرار من الزحف.
وباسناده إلى محمد بن الفضيل عن ابى الحسن الرضا عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى (ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم) قال: من اجتنب ما اوعد الله عليه النار اذا كان مؤمنا كفر عنه سيآته.
في كتاب التوحيد حدثنا احمد بن زياد بن حفص الهمدانى رضى الله عنه قال حدثنا على بن ابراهيم بن هاشم عن ابيه عن محمد بن ابى عمير قال سمعت موسى بن جعفر عليه السلام يقول لايخلد الله في النار الا اهل الكفر والجحود واهل الضلال والشرك، ومن اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسأل عن الصغائر، قال الله تبارك وتعالى (ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيآتكم وندخلكم مدخلا كريما) والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
في اصول الكافى عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد عن ابن فضال عن ابى جميلة عن الحلبى عن ابى عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل: (ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيآتكم وندخلكم مدخلا كريما) قال الكبائر التى اوجب الله عزوجل عليها النار.
في نهج البلاغة قال عليه السلام ومباين بين محارمه من كبير اوعد عليه نيرانه، او صغير أرصد له غفرانه.
في روضة الكافى على بن محمد عن على بن العباس عن الحسن ابن عبدالرحمن عن منصور عن حريز عن عبدالله عن الفضيل عن أبى جعفر عليه السلام انه قال: اما والله يا فضيل مالله عزوجل حاج غيركم، ولايغفر الذنوب الا لكم، ولايقبل الا منكم، وانكم لاهل هذه الآية: (ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيآتكم وندخلكم مدخلا كريما) والحديث طويل، أخذنا منه موضع الحاجة.
في من لايحضره الفقيه وقال الصادق عليه السلام: من اجتنب الكبائر كفر الله عنه جميع ذنوبه وفى ذلك قول الله عزوجل: (ان تجتبوا كبائر ماتنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما).