إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإْسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (163)
قال عزمن قائل: انا اوحينا اليك كما اوحينا إلى نوح الاية.
٦٦٧في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن احمد بن النضر عن عمرو ابن شمر عن جابر عن أبى عبدالله عليه السلام قال. بينا رسول الله صلى الله عليه وآله جالسا وعنده جبرئيل اذ حانت جبرئيل نظرة قبل السماء إلى أن قال. قال جبرئيل. ان هذا حاجب الرب واقرب خلق الله منه. واللوح بين عينيه من ياقوتة حمراء. فاذا تكلم الرب تبارك وتعالى بالوحى ضرب اللوح جبينه فينظر فيه ثم القاه الينا تسعى به من في السموات والارض.
٦٦٨وفى رواية أبى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام في قوله: (حتى اذا فزع عن قلوبهم) الآية وذلك ان اهل السموات لم يسمعوا وحيا فيما بين ان بعث عيسى بن مريم إلى أن بعث محمدا صلى الله عليه وآله فلما بعث الله جبرئيل إلى محمد صلى الله عليه وآله يسمع اهل السموات صوت وحى القرآن كوقع الحديد على الصفا، فصعق أهل السموات فلما فرغ من الوحى انحدر جبرئيل والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٦٦٩في اصول الكافى عن ابى جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: فلما استجاب لكل نبى من استجاب له من قومه من المؤمنين، جعل لكل منهم شرعة ومنهاجا، والشرعة والمنهاج سبيل وسنة وقال لمحمد صلى الله عليه وآله: (انا اوحينا اليك كما أوحينا إلى نوح النبيين من بعده) وأمر كل نبى بالاخذ بالسبيل والسنة وكان من السبيل والسنة التى امرالله عزوجل بها موسى عليه السلام أن جعل عليهم السبت.
٦٧٠في تفسير العياشى عن زرارة وحمران عن أبى جعفر وأبيعبدالله عليهما السلام قال: انى اوحيت اليك كما اوحيت إلى نوح والنبيين من بعده فجمع له كل وحى.
٦٧١في اصول الكافى على بن ابراهيم عن صالح بن السندى عن جعفر بن بشير عن سعد الاسكاف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اعطيت السور الطوال مكان التوراة، واعطيت المئين مكان الانجيل، واعطيت المثانى مكان الزبور.
٦٧٢على بن ابراهيم عن أبيه ومحمد بن القاسم عن محمد بن سليمان عن داود بن جعفر عن غياث عن ابيعبدالله عليه السلام قال: قال النبى صلى الله عليه وآله: وانزل الزبور لثمان عشر خلون من شهر رمضان، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.