۞ نور الثقلين

سورة النساء، آية ١٦

التفسير يعرض الآية ١٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَٱلَّذَانِ يَأۡتِيَٰنِهَا مِنكُمۡ فَـَٔاذُوهُمَاۖ فَإِن تَابَا وَأَصۡلَحَا فَأَعۡرِضُواْ عَنۡهُمَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّابٗا رَّحِيمًا ١٦

۞ التفسير

نور الثقلين

١٢٤

في تفسير العياشي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن هذه الآية: (واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم) إلى (سبيلا) قال: هذه منسوخة، قال: قلت: كيف كانت قال: كانت المرأة إذا فجرت فقام عليها أربعة شهود أدخلت بيتا ولم تحدث ولم تكلم ولم تجالس، وأوتيت فيه بطعامها وشرابها حتى تموت، قلت فقوله: (أو يجعل الله لهن سبيلا) قال جعل السبيل الجلد والرجم والامساك في البيوت قال قوله: واللذان يأتيانها منكم قال: يعنى البكر إذا أتت الفاحشة التي اتتها هذه الثيب فآذوهما قال: تحبس فان تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما ان الله كان توابا رحيما.

١٢٥

عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام (ع) قال: إذا بلغت النفس هذه - واهوى بيده إلى حنجرته لم يكن للعالم توبة وكانت للجاهل توبة.